أَسْمَائِه۪ وَصِفَاتِه۪ بِشَهَادَاتِ انْتِظَامَاتِ مَصْنُوعَاتِه۪ وَتَزَيُّنَاتِ مَوْجُودَاتِه۪ وَتَشَابُهِهَا وَتَنَاسُـبِهَا وَتَجَاوُبِهَا وَتَعَاوُنِهَا وَتَعَانُقِهَا، وَإِتْقَانِ الصَّنْعَةِ الشُّعُورِيَّةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ عَلَى مِقْدَارِ قَامَةِ قَابِلِيَّتِهِ الْمُقَدَّرَةِ بِتَقْدِيرِ الْقَدَرِ.
º فَالْحِكْمَةُ الْعَامَّةُ فِي تَنْظِيمَاتِهَا...
º وَالْعِنَايَةُ التَّامَّةُ فِي تَزْيِينَاتِهَا...
º وَالرَّحْمَةُ الْوَاسِعَةُ فِي تَلْطِيفَاتِهَا...
º وَالْأَرْزَاقُ وَالْإِعَاشَةُ الشَّامِلَةُ فِي تَرْبِيَتِهَا...
º وَالْحَيَاةُ الْعَجِيبَةُ الصَّنْعَةِ بِمَظْهَرِيَّتِهَا لِلشُّؤُونِ الذَّاتِيَّةِ لِفَاطِرِهَا...
º وَالْمَحَاسِنُ الْقَصْدِيَّةُ فِي تَحْسِينَاتِهَا...
º وَدَوَامُ تَجَلِّي الْجَمَالِ الْمُنْعَكِسِ مَعَ زَوَالِهَا...
º وَالْعِشْقُ الصَّادِقُ فِي قَلْبِهَا لِمَعْبُودِهَا...
º وَالْاِنْجِذَابُ الظَّاهِرُ فِي جَذْبَتِهَا...
º وَاتِّفَاقُ كُلِّ كُمَّلِهَا عَلَى وَحْدَةِ فَاطِرِهَا...
º وَالتَّصَرُّفُ لِمَصَالِحَ فِي أَجْزَائِهَا...
º وَالتَّدْبِيرُ الْحَكِيمُ لِنَبَاتَاتِهَا...
º وَالتَّرْبِيَةُ الْكَرِيمَةُ لِحَيَوَانَاتِهَا...
º وَالْاِنْتِظَامُ الْمُكَمَّلُ فِي تَغَيُّرَاتِ أَرْكَانِهَا...
º وَالْغَايَاتُ الْجَسِيمَةُ فِي انْتِظَامِ كُلِّيَّتِهَا...
º وَالْحُدُوثُ دَفْعَةً مَعَ غَايَةِ كَمَالِ حُسْنِ صَنْعَتِهَا بِلَا احْتِيَاجٍ إِلَى مُدَّةٍ وَمَادَّةٍ... º وَالتَّشَخُّصَاتُ الْحَكِيمَةُ مَعَ عَدَمِ تَحْدِيدِ تَرَدُّدِ إِمْكَانَاتِهَا...