İçeriğe geç

º إِلَّا خُطُوطُ قَلَمِ قَضَائِه۪ وَقَدَرِه۪ بِتَنْظِيمٍ وَتَقْدِيرٍ وَعِلْمٍ وَحِكْمَةٍ؛

º وَإِلَّا نُقُوشُ پَرْكَارِ عِلْمِه۪ وَحِكْمَتِه۪ بِصُنْعٍ وَتَصْوِيرٍ؛

º وَإِلَّا تَزْيِينَاتُ يَدِ بَيْضَاءَ صُنْعِه۪ وَتَصْوِيرِه۪ وَتَزْيِينِه۪ وَتَنْوِيرِه۪ بِلُطْفٍ وَكَرَمٍ؛ º وَإِلَّا أَزَاهِيرُ لَطَائِفِ لُطْفِه۪ وَكَرَمِه۪ وَتَعَرُّفِه۪ وَتَوَدُّدِه۪ بِرَحْمَةٍ وَنِعْمَةٍ؛

º وَإِلَّا ثَمَرَاتُ فَيَّاضِ عَيْنِ رَحْمَتِه۪ وَنِعْمَتِه۪ وَتَرَحُّمِه۪ وَتَحَنُّنِه۪ بِجَمَالٍ وَكَمَالٍ؛ º وَإِلَّا لَمَعَاتُ جَمَالٍ سَرْمَدِيٍّ وَكَمَالٍ دَيْمُومِيٍّ بِشَهَادَةِ تَفَانِيَّةِ الْمَرَايَا وَسَيَّالِيَّةِ الْمَظَاهِرِ، مَعَ دَوَامِ تَجَلِّي الْجَمَالِ عَلَى مَرِّ الْفُصُولِ وَالْعُصُورِ وَالْأَدْوَارِ، وَمَعَ دَوَامِ الْإِنْعَامِ عَلَى مَرِّ الْأَنَامِ وَالْأَيَّامِ وَالْأَعْوَامِ.

نَعَمْ تَفَانِي الْمِرْاٰةِ زَوَالُ الْمَوْجُودَاتِ مَعَ التَّجَلِّي الدَّائِم مَِعَ الْفَيْضِ الْمُلَازِمِ مِنْ أَظْهَرِ الظَّوَاهِرِ مِنْ أَبْهَرِ الْبَوَاهِرِ عَلَى أَنَّ الْجَمَالَ الظَّاهِرَ أَنَّ الْكَمَالَ الزَّاهِرَ لَيْسَا مُلْكَ الْمَظَاهِرِ مِنْ أَفْصَحِ تِبْيَانٍ مِنْ أَوْضَحِ بُرْهَانٍ لِلْجَمَالِ الْمُجَرَّدِ لِلْإِحْسَانِ الْمُجَدَّدِ لِلْوَاجِبِ الْوُجُودِ لِلْبَاقِي الْوَدُودِ.

نَعَمْ فَالْأَثَرُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ بِالْبَدَاهَةِ عَلَى الْفِعْلِ الْمُكَمَّلِ. ثُمَّ الْفِعْلُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ بِالضَّرُورَةِ عَلَى الْاِسْمِ الْمُكَمَّلِ وَالْفَاعِلِ الْمُكَمَّلِ ثُمَّ الْإِسْمُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ بِلَا رَيْبٍ عَلَى الْوَصْفِ الْمُكَمَّلِ. ثُمَّ الْوَصْفُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ بِلَا شَكٍّ عَلَى الشَّأْنِ الْمُكَمَّلِ. ثُمَّ الشَّأْنُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ بِالْيَقِينِ عَلَى كَمَالِ الذَّاتِ بِمَا يَلِيقُ بِالذَّاتِ وَهُوَ الْحَقُّ الْيَقِينُ.

اَلْمَرْتَبَةُ الرَّابِعَةُ

جَلَّ جَلَالُهُ! اَللّٰهُ أَكْبَرُ!

إذْ هُوَ الْعَدْلُ الْعَادِلُ الْحَكَمُ الْحَاكِمُ الْحَكِيمُ الْأَزَلِيُّ الَّذِي أَسَّسَ بُنْيَانَ شَجَرَةِ هٰذِهِ الْكَائِنَاتِ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ بِأُصُولِ مَشِيئَتِه۪ وَحِكْمَتِه۪. وَفَصَّلَهَا بِدَسَاتِيرِ قَضَائِه۪ وَقَدَرِه۪. وَنَظَّمَهَا بِقَوَانِينِ عَادَتِه۪ وَسُنَّتِه۪. وَزَيَّنَهَا بِنَوَامِيسِ عِنَايَتِه۪ وَرَحْمَتِه۪. وَنَوَّرَهَا بِجَلَوَاتِ

394