İçeriğe geç

º وَقَضَاءُ حَاجَاتِهَا عَلَى غَايَةِ كَثْرَتِهَا وَتَنَوُّعِهَا فِي أَوْقَاتِهَا اللَّائِقَةِ الْمُنَاسِبَةِ، مِنْ حَيْثُ لَا يُحْتَسَبُ وَمِنْ حَيثُ لَا يُشْعَرُ مَعَ قِصَرِ أَيْدِيهَا مِنْ أَصْغَرِ مَطَالِبِهَا... º وَالْقُوَّةُ الْمُطْلَقَةُ فِي مَعْدِنِ ضَعْفِهَا...

º وَالْقُدْرَةُ الْمُطْلَقَةُ فِي مَنْبَعِ عَجْزِهَا...

º وَالْحَيَاةُ الظَّاهِرَةُ فِي جُمُودِهَا...

º وَالشُّعُورُ الْمُحِيطُ فِي جَهْلِهَا...

º وَالْاِنْتِظَامُ الْمُكَمَّلُ فِي تَغَيُّرَاتِهَا الْمُسْتَلْزِمُ لِوُجُودِ الْمُغَيِّرِ الْغَيْرِ الْمُتَغَيِّرِ... º وَالْاِتِّفَاقُ فِي تَسْبِيحَاتِهَا كَالدَّوَائِرِ الْمُتَدَاخِلَةِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَرْكَزِ...

º وَالْمَقْبُولِيَّةُ فِي دَعَوَاتِهَا الثَّلَاثِ “بِلِسَانِ اسْتِعْدَادِهَا، وَبِلِسَانِ احْتِيَاجَاتِهَا º الْفِطْرِيَّةِ، وَبِلِسَانِ اضْطِرَارِهَا”...

º وَالْمُنَاجَاةُ وَالشُّهُودَاتُ وَالْفُيُوضَاتُ فِي عِبَادَاتِهَا...

º وَالْاِنْتِظَامُ فِي قَدَرَيْهَا...

º وَالْاِطْمِئْنَانُ بِذِكْرِ فَاطِرِهَا...

º وَكَوْنُ الْعِبَادَةِ فِيهَا خَيْطَ الْوُصْلَةِ بَيْنَ مُنْتَهَاهَا وَمَبْدَئِهَا...

º وَسَبَبَ ظُهُورِ كَمَالِهَا وَلِتَحَقُّقِ مَقَاصِدِ صَانِعِهَا...

وَهٰكَذَا بِسَائِرِ شُؤُونَاتِهَا وَأَحْوَالِهَا وَكَيْفِيَّاتِهَا شَاهِدَاتٌ بِأَنَّهَا كُلَّهَا بِتَدْبيِرِ مُدَبِّرٍ حَكِيمٍ وَاحِدٍ... وَفِي تَرْبِيَةِ مُرَبٍّ كَرِيمٍ أَحَدٍ صَمَدٍ... وَكُلُّهَا خُدَّامُ سَيِّدٍ وَاحِدٍ... وتَحْتَ تَصَرُّفِ مُتَصَرِّفٍ وَاحِدٍ... وَمَصْدَرُهَا قُدْرَةُ وَاحِدٍ الَّذِي تَظَاهَرَتْ وَتَكَاثَرَتْ خَوَاتِيـمُ وَحْدَتِه۪ عَلَى كُلِّ مَكْتُوبٍ مِنْ مَكْتُوبَاتِه۪ فِـي كُلِّ صَفْحَةٍ مِنْ صَفَحَاتِ مَوْجُودَاتِهِ.

نَعَمْ: فَكُلُّ زَهْرَةٍ وَثَمَرٍ، وَكُلُّ نَبَاتٍ وَشَجَرٍ، بَلْ كُلُّ حَيَوَانٍ وَحَجَرٍ، بَلْ كُلُّ ذَرٍّ وَمَدَرٍ، فِي كُلِّ وَادٍ وَجَبَلٍ، وَكُلِّ بَادٍ وَقَفْرٍ خَاتَمٌ بَيِّنُ النَّقْشِ وَالْأَثَرِ، يُظْهِرُ لِدِقَّةِ النَّظَرِ بِأَنَّ ذَا

396