سؤال: قد نفقد بمرور الوقت حيويتنا ونُصاب بالفتور والوهن ونشعر باللامبالاة في بعض الأمور، فكيف نحافظ على حيويتنا ونتجنّب هذه المزالق؟ الجواب: يجب التنويه بدايةً .....
يقول الله عز وجل في كتابه المبين: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (سورة الشَّرْحِ: 94/5-6)، عند النظر في التجارب الحياتية المكتسبة .....
أيًّا كان الزمان أو المكان الذي نعيش فيه؛ فإن همَّنا الرئيس هو الارتقاء بالإنسان إلى أفق الإنسانية الحقَّة، فهذه الإنسانية التي أضاعت البوصلة؛ فتاهت منذ .....
الإيمان والإسلام والإحسان والإخلاص والرضا والشوق إلى لقاء الله؛ ألطافٌ ربانية لا يمكن مقارنتها بالعالم المادي؛ حتى ولو وُهب الإنسان الدنيا بما فيها من جمال .....
إن حبَّ الدنيا لزينتها ومُتعها وشهواتها، هو إيثارٌ لها على الآخرة عن علمٍ وقصدٍ؛ وهذا من أعظم بلايا عصرنا.. إذ يُفتَنُ كثيرون اليوم بجمالياتها الآسرة، .....
سؤال: يُذكَرُ في الجلسات الإيمانية مصطلح “جيل القرآن”، فمن هم هؤلاء؟ وما هي واجباتهم؟ الجواب: يُقصد بجيل القرآن ذلك الجيل الذي جعل هدفَه الأوحد إقامةَ .....
يقف وراء معظم المشاكل التي يعيشها الإسلامُ اليوم مسلمون تقليديون لم يستوعبوا روح الإسلام بشكلٍ كاملٍ، ولم يبلغوا شعورَ الإحسان والإخلاص، فسلوكياتُهم المنافية للمعايير التي .....
نحن البشرَ نزاول كلَّ يوم كثيرًا من الأعمال المختلفة، ونتّخذ العديد من القرارات، لكننا في أغلب الأحيان لا ندري هل الأعمال التي نقوم بها والقرارات .....
سؤال: يَذكر الأستاذ بديع الزمان أن ليلةَ الرغائب هي بداية الترقي المعنوي للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وليلة المعراج هي عنوان وصوله إلى القمة؛ .....
سؤال: تؤخذ الكياسة والمهارة في الاعتبار دون العناية الإلهية عند تقييم العوامل التي تقف وراء النجاحات والإنجازات العظيمة، فكيف نحقق التوازن بين إرادة الإنسان وبين .....
يقول مفخرة الإنسانية صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: “كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ”[1] مبينًا بذلك أن لكل فردٍ ساحة أو مجالًا هو .....
تظهر شخصية الإنسان بشكل أكثر وضوحًا في الأوقات الصعبة؛ لأن منْ يعيشون في راحةٍ وسعةٍ يسهل عليهم امتلاك زمام ألسنتهم والحفاظ على استقامتهم، والحقيقة أنه .....
سؤال: ماذا يعني “الأُنْسُ بالله”، وكيف يتحقّق؟ الجواب: تأتي كلمة “الأُنس” بمعنى: الاستئناس بأحدٍ ما، والتعوّد عليه، والشعور بقربه إلى النفس، وتكوين صداقة معه.. أما .....