İçeriğe geç
Sözler

kesin delilin marifet kaynağından On Dört Reşha ve On Dokuz İşaret ile, o zâtın türlü mucizeleriyle beraber bunu kısaca, bir derece tarif ve beyan etmiştik. Burada onunla yetinerek Cenâb-ı Hakk’ın birliğinin kesin delili olan Peygamber Efendimiz’in (aleyhissalâtü vesselam) doğruluğuna şahitlik eden esaslara işaret suretinde, sözümüze bir salâvat-ı şerife ile son veriyoruz:

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مَنْ دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِكَ وَوَحْدَانِيَّتِكَ وَشَهِدَ عَلٰى أَوْصَافِ جَلَالِكَ وَجَمَالِكَ وَكَمَالِكَ الشَّاهِدُ الصَّادِقُ الْمُصَدَّقُ وَالْبُرْهَانُ النَّاطِقُ الْمُحَقَّقُ سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ الْحَامِلُ سِرَّ إِجْمَاعِهِمْ وَتَصْدِيقِهِمْ وَمُعْجِزَاتِهِمْ وَإِمَامُ الْأَوْلِيَاءِ وَالصِّدِّيقِينَ الْحَاوِي سِرَّ اتِّفَاقِهِمْ وَتَحْقِيقِهِمْ وَكَرَامَاتِهِمْ ذُو الْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَالْخَوَارِقِ الظَّاهِرَةِ وَالدَّلَائِلِ الْقَاطِعَةِ الْمُحَقَّقَةِ الْمُصَدَّقَةِ لَهُ ذُو الْخِصَالِ الْغَالِيَةِ فِي ذَاتِه۪ وَالْأَخْلَاقِ الْعَالِيَةِ فِي وَظِيفَتِه۪ وَالسَّجَايَا السَّامِيَةِ فِي شَرِيعَتِهِ الْمُكَمَّلَةِ الْمُنَزَّهَةِ لَهُ عَنِ الْخِلَافِ مَهْبِطُ الْوَحْيِ الرَّبَّانِيِّ بِإِجْمَاعِ الْمُنْزِلِ وَالْمُنْزَلِ وَالْمُنَزَّلِ عَلَيْهِ سَيَّارُ عَالَمِ الْغَيْبِ وَالْمَلَكُوتِ مُشَاهِدُ الْأَرْوَاحِ وَمُصَاحِبُ الْمَلَائِكَةِ أَنْمُوذَجُ كَمَالِ الْكَائِنَاتِ شَخْصًا وَنَوْعًا وَجِنْسًا )أَنْوَرُ ثَمَرَاتِ شَجَرَةِ الْخِلْقَةِ( سِرَاجُ الْحَقِّ بُرْهَانُ الْحَقِيقَةِ تِمْثَالُ الرَّحْمَةِ مِثَالُ الْمَحَبَّةِ كَشَّافُ طِلْسِمِ الْكَائِنَاتِ دَلَّالُ سَلْطَنَةِ الرُّبُوبِيَّةِ الْمُرْمِزُ بِعُلْوِيَّةِ شَخْصِيَّتِهِ الْمَعْنَوِيَّةِ إِلٰى أَنَّهُ نُصْبَ عَيْنِ فَاطِرِ الْعَالَمِ فِي خَلْقِ الْكَائِنَاتِ ذُو الشَّرِيعَةِ الَّتِي هِيَ بِوُسْعَةِ دَسَاتِيرِهَا وَقُوَّتِهَا تُشِيرُ إِلٰى أَنَّهَا نِظَامُ نَاظِمِ الْكَوْنِ وَوَضْعُ خَالِقِ الْكَائِنَاتِ نَعَمْ إِنَّ نَاظِمَ الْكَائِنَاتِ بِهٰذَا النِّظَامِ الْأَتَمِّ الْأَكْمَلِ هُوَ نَاظِمُ هٰذَا الدِّينِ بِهٰذَا النِّظَامِ الْأَحْسَنِ الْأَجْمَلِ سَيِّدُنَا نَحْنُ مَعَاشِرَ بَنِي اٰدَمَ وَمُهْدِينَا إِلَى الْإِيمَانِ نَحْنُ مَعَاشِرَ الْمُؤْمِنِينَ مُحَمَّدُ ابْنُ عَبْدِ اللّٰهِ ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَأَتَمُّ التَّسْلِيمَاتِ مَا دَامَتِ الْأَرْضُ وَالسَّمٰوَاتُ فَإِنَّ ذٰلِكَ الشَّاهِدَ الصَّادِقَ الْمُصَدَّقَ يَشْهَدُ عَلٰى رُؤُۧسِ الْأَشْهَادِ مُنَادِيًا وَمُعَلِّمًا لِأَجْيَالِ الْبَشَرِ خَلْفَ الْأَعْصَارِ وَالْأَقْطَارِ نِدَاءً عُلْوِيًّا بِجَمِيعِ قُوَّتِه۪ وَبِغَايَةِ جِدِّيَّتِه۪ وَبِنِهَايَةِ وُثُوقِه۪ وَبِقُوَّةِ اطْمِئْنَانِه۪ وَبِكَمَالِ إِيمَانِه۪ بِأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

373