إِلَى الْإِيمَانِ وَاْلإِسْلَامِ، فَوَفِّـقْنَا إِلَى حَقِيقَةِ الْإِحْسَانِ، وَزِدْنَا إِيمَانًا وَيَـقِينًا وَتَوَكُّلًا وَتَسْلِيمًا وَإِخْلَاصًا وَصِدْقًا وَمَعْرِفَـةً وَمَحَـبَّةً وَعِشْقًا، وَاشْتِـيَاقًا إِلَى لِقَائِكَ ❁ اَللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الثَّـبَاتَ فِي الدِّينِ، وَالتَّـوَجُّهَ إِلَى ذِرْوَةِ الْيَقِينِ، وَالشُّكْـرَ عَلَى نِـعَمِكَ الَّتِـي لَا تُحْصَى، وَنَعُوذُ بِـكَ مِـنْ تَجَاوُزِ أَعْدَائِـنَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، وَمِنْ مَكْرِ الْمَاكِرِينَ، وَكَـيْـدِ الْكَائِـدِيـنَ، وَإِفْسَادِ الْمُفْسِدِينَ، وَإِضْلَالِ الْمُضِلِّينَ ❁ يَا مَنْ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَاْلأَرْضَ، يَا مَنْ هُوَ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، اِجْعَلْنَا فِي حِفْظِكَ وَرِعَايَـتِكَ وَكِلَاءَتِكَ، وَلَا تَـكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا وَلَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، وَافْـتَحْ لَـنَا خَزَائِنَ رَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْـنَا مِنْ خِـيَارِ عِـبَادِكَ، وَأَغْنِنَا عَمَّنْ سِوَاكَ ❁ اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْعَمْتَ عَلَيْنَا مِنْ نِعَمِ الدُّنْـيَا كُلِّهَا، فَأَتْمِمْهَا بِالْإِيمَانِ الْكَامِلِ وَالْإِخْلَاصِ الْأَتَمِّ وَالْيَـقِينِ الـتَّامِّ وَالْمَعْرِفَـةِ التَّامَّةِ وَالْمَحَـبَّـةِ التَّامَّةِ وَخَالِصِ الْعِشْقِ وَاْلاِشْتِـيَاقِ إِلٰى لِقَائِكَ، وَاسْلُكْ بِنَا يَا اَللّٰهُ طَرِيـقَ مَنْ أَنْـعَمْتَ عَلَـيْـهِمْ مِـنَ النَّبِـيِّـينَ وَالصِّدِّيـقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَاسْتَجِبْ دُعَاءَنَا حِينَ رَفَعْنَا أَصْوَاتَـنَا بِتَوْحِيدِكَ وَتَسْبِيحِكَ وَتَحْمِيـدِكَ وَتَـكْبِيرِكَ، وَلَا تُخَـيِّبْ رَجَاءَنَا، وَلَا تَـرُدَّنَا خَائِـبِينَ ❁ اَللّٰهُمَّ فَـتَمِّمْ إِحْسَانَكَ إِلَيْنَا كَمَا أَتْمَمْتَهُ عَلَى مَنْ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِمْ فِيمَا مَضَى مِنَ الْأَوْلِيَاءِ وَالْأَصْفِيَاءِ وَالْأَبْرَارِ، وَاجْعَلْنَا مِنْهُمْ ❁ يَا مَنْ إِذَا دُعِيَ أَجَابَ، يَا غَفُورُ يَا تَـوَّابُ، نَسْأَلُكَ أَنْ تُمِدَّنَا بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ فِي جَمِيعِ قُوَانَا وَجَوَارِحِنَا الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ بِقُدْرَةٍ مِنْ عِنْدِكَ، كَيْ نَـقْدِرَ بِهَا عَلَى مَا كَـلَّـفْتَـنَا بِهِ، وَعَلَى مَا وَرَاءِ