M. Fethullah Gülen Hocaefendi’den Dualar
KASÎDE VE MÜNÂCÂTLAR

اَللّٰهُمَّ أَعْمِ أَصْمِمْ أَبْـكِمْ أَعْدَاءَنَا وَأَعْدَاءَ الدِّينِ اَللّٰهُمَّ عَلَيْكَ بِأَعْدَائِكَ وَأَعْدَاءِ الْإِسْلَامِ وَالْقُرْاٰنِ وَأَعْدَائِـنَا اَللّٰهُمَّ عَلَيْكَ بِمَنْ كَادَ لَنَا، اَللّٰهُمَّ عَلَيْكَ بِمَنْ يَكِيدُ لَنَا اَللّٰهُمَّ عَلَيْكَ بِمَنْ عَادَانَا، اَللّٰهُمَّ عَلَيْكَ بِمَنْ يُعَادِينَا اَللّٰهُمَّ عَلَيْكَ بِمَنْ مَكَرَ بِنَا، اَللّٰهُمَّ عَلَيْكَ بِمَنْ يَمْكُرُ بِنَا اَللّٰهُمَّ إِنِّـي أَسْأَلُكَ مِنْ خَـيْـرِ مَا سَأَلَكَ بِهِ جَمِيعُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَالْأَوْلِـيَاءِ وَالْأَصْفِيَاءِ وَالْأَبْـرَارِ وَالْمُقَرّبِينَ وَالْمَقْبُولِينَ عِنْدَكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ جَمِيعُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَالْأَوْلِـيَاءِ وَالْأَصْفِيَاءِ وَالْأَبْـرَارِ وَالْمُقَرَّبِينَ وَالْمَقْبُولِينَ عِنْدَكَ اَللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِـيَةَ التَّامَّةَ الْكَامِلَةَ الدَّائِمَةَ فيِ الدُّنْـيَا وَالْأٰخِرَةِ اَللّٰهُمَّ طَهِّرْنَا مِنَ الْأَقْذَارِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْحَيَوَانِـيَّةِ وَالْجِسْمَانِـيَّةِ اَللّٰهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ كَثِيرًا، فَسُبْحَانَ اللّٰهِ بُـكْرَةً وَأَصِيلًا، اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِـه۪ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. اَللّٰهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: ﴿وَإِنْ يُرِيدُۤوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّٰهُۘ هُوَ الَّذِۤي أَيَّـدَكَ بِنَصْرِه۪ وَبِالْمُؤْمِنِينَۙ وَأَلَّـفَ بَـيْنَ قُلُوبِهِمْۘ لَوْ أَنْـفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَۤا أَلَّـفْتَ بَـيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ أَلَّفَ بَـيْنَهُمْۘ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾، اَللّٰهُمَّ وَفَّـقْتَ بَـيْنَـنَا وَجَعَلْتَـنَا مُتَّحِدِينَ مُتَّـفِقِينَ وَنَحْنُ لَهَا غَيْرُ مُحْتَاجِينَ، أَفَـتَمْنَعُنَا إِيَّاهَا وَنَحْنُ إِلَيْهَا مُضْطَرُّونَ اَللّٰهُمَّ أَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيْنَا، وَاجْعَلْنَا مِنَ الْمُتَّحِدِينَ الْمُتَّـفِقِينَ الْعَامِلِينَ لِلّٰهِ، لِوَجْهِ اللّٰهِ، لِأَجْلِ اللّٰهِ، وَفِي سَبِيلِ اللّٰهِ، حَتَّى نَلْقَاكَ وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا، اَللّٰهُمَّ مَنْ أَقَامَ الْخِلَافَ بَـيْنَـنَا، وَمَنْ أَعَانَ

746