Hizbü Darbi’t-Tams, İmam Şâzilî (k.s)
BÜYÜK EVLİYALARDAN BAZILARININ VİRDLERİ

﴿وَلَوْ نَشَۤاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَـتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ﴾، ﴿فَسَـيَـكْفِيكَهُمُ اللّٰهُۚ وَهُوَ السَّـمِيعُ الْـعَـلِـيـمُۘ﴾، بِفَضْلِ ﴿بِسْـمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ﴾ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِـيِّكَ الْجَامِعِ الدَّالِّ عَلَيْكَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ، عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ وَ[حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (٧)]، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ بِسْمِ اللّٰهِ سَمَوْتُ، وَبِـ﴿كۤهٰيٰعۤصۤ﴾ كُفِيتُ، وَبِـ﴿حٰمۤ عۤسۤقۤ﴾ حُمِيتُ، [ ﴿لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَـكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُـنْصَرُونَ بَلْ تَأْتِيهِمْ بَـغْـتَـةً فَـتَـبْهَـتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُـنْـظَرُونَ﴾ (٣)] يَا سَلَامُ سَلِّمْنِي أَنَا وَمَنْ مَعِي، اِحْـتَـرَسْـتُ بِحِرْزِ اللّٰهِ مِنْ قَـرَارِ أَرْضِ اللّٰهِ إِلَى مُنْـتَـهَى عَرْشِ اللّٰهِ، ﴿إِنَّا نَحْنُ نَـزَّلْـنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَـهُ لَحَافِظُونَ﴾، ﴿لَـهُ مُعَـقِّـبَاتٌ مِنْ بَـيْنِ يَـدَيْـهِ وَمِنْ خَلْفِه۪ يَحْفَظُونَـهُ مِنْ أَمْـرِ اللّٰهِ﴾، اِحْفَظْنِي أَنَـا وَمَنْ مَعِي يَـا حَفِيظُ اَللّٰهُمَّ بِخَفِيِّ لُطْفِكَ وَبِلَطِيفِ صُنْعِكَ، وَبِجَمِيلِ سَتْرِكَ، أَدْخِلْنَا تَحْتَ كَـنَـفِكَ، وَشَـفِّعْ نَبِيَّكَ مُحَمَّدًا فِينَا، وَاكْفِنَا كُلَّ ذِي شَـرٍّ فِي الدُّنْـيَـا وَالْأٰخِرَةِ بِفَضْلِكَ يَـا أَرْحَـمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى سَــيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أٰلِـهِ الطَّـيِّــبِــيـنَ الطَّاهِرِيـنَ وَصَحْبِهِ الْكِرَامِ الْبَـرَرَةِ أَجْمَعِينَ وَسَلَّمَ

336