Herhangi Bir Vakte Bağlı Olmayan Dualar
RESÛLULLAH’TAN (S.A.S.) NAKLEDİLEN ME’SÛR DUALAR

اَلْأَدْعِيَةُ الْمَأْثُورَةُ

عَنْ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰه عَلَيْهِ وَسَلَّم

أَدْعِيَةٌ لَمْ تُخْتَصَّ بِوَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ

[لَا إِلٰـهَ إِلَّا اللّٰهُ (١٠٠)] لَا إِلٰـهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰـهَ إِلَّا اللّٰهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰـهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللّٰهِ وَابْنُ أَمَتِه۪ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَالنَّارَ حَقٌّ [سُبْحَانَ اللّٰهِ وَبِحَمْدِه۪ سُبْحَانَ اللّٰهِ الْعَظِيمِ (١٠٠)] سُبْحَانَ اللّٰهِ وَبِحَمْدِه۪ عَدَدَ خَلْقِه۪ وَرِضَا نَفْسِه۪ وَزِنَـةَ عَرْشِـه۪ وَمِدَادَ كَلِمَاتِه۪، سُبْحَانَ اللّٰهِ عَدَدَ خَلْقِه۪، سُبْحَانَ اللّٰهِ رِضَا نَفْسِه۪، سُبْحَانَ اللّٰهِ زِنَـةَ عَرْشِـه۪، سُبْحَانَ اللّٰهِ مِدَادَ كَلِمَاتِه۪ سُبْحَانَ اللّٰهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللّٰهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الْأَرْضِ، وَسُبْحَانَ اللّٰهِ عَدَدَ مَا بَـيْنَ ذٰلِكَ، وَسُبْحَانَ اللّٰهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ اَللّٰهُ أَكْـبَـرُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ، وَاللّٰهُ أَكْـبَرُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الْأَرْضِ، وَاللّٰهُ أَكْـبَرُ عَدَدَ مَا بَـيْنَ ذٰلِكَ، وَاللّٰهُ أَكْـبَرُ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ

1
1 / 758
Kitabın başı →