Musibet Anında
MUHTELİF DURUMLARDA YAPILACAK DUALAR

اَللّٰهُمَّ إِنّ۪ي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَت۪ي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضاَؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِه۪ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ ف۪ي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِه۪ ف۪ي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْاٰنَ رَب۪يعَ قَلْب۪ي وَنُورَ بَصَر۪ي وَجَلآَءَ حُزْن۪ي وَذَهَابَ هَمّ۪ي وَغَمّ۪ي وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللّٰهِ﴿١﴾

ويكثر الاستغفار.

إِذَا نَزَلَ بِهِ كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ:

من نزل به كرب أو شدة يتحين المنادي فيقول كما يقول المؤذن ثم يدعو:

اَللّٰهُمَّ رَبَّ هٰذِهِ الدَّعْوَةِ الصَّادِقَةِ الْمُسْتَجَابِ لَهَا دَعْوَةِ الْحَقِّ وَكَلِمَةِ التَّقْوٰى أَحْيِنَا عَلَيْهَا وَأَمِتْنَا عَلَيْهَا وَابْعَثْنَا عَلَيْهَا وَاجْعَلْنَا مِنْ خِيَارِ أَهْلِهَا أَحْياَءً وَأَمْوَاتاً﴿٢﴾

وَإِذَا أَصَابَتْهُ مُص۪يبَةٌ يَقُولُ:

﴿إِنَّا لِلّٰهِ وَإِنآَّ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ اَللّٰهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُص۪يبَت۪ي فَأْجُرْن۪ي ف۪يهَا وَأَبْدِلْن۪ي بِهَا خَيْراً مِنْهَا﴿٣﴾

80