EL-HİZBÜ’L-MASÛN
HERHANGİ BİR HÂL VE VAKİT İLE KAYITLI OLMADAN OKUNACAK DUALAR

اَلْحِزْبُ الْمَصُونُ

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ اَلرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ مَالِكِ يَوْمِ الدّ۪ينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَع۪ينُ اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَق۪يمَ صِرَاطَ الَّذ۪ينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضآَّلّ۪ينَ﴿١﴾ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذ۪ي خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴿٢﴾ فَأَرَادُوا بِه۪ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَل۪ينَ﴿٣﴾ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِن۪ينَ﴿٤﴾ كَذٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوٓءَ وَالْفَحْشآَءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَص۪ينَ﴿٥﴾ فَوَقٰيهُ اللّٰهُ سَيِّـئاَتِ مَا مَكَرُوا﴿٦﴾ مَا هُمْ بِبَالِغ۪يهِ﴿٧﴾ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَ انْفِصَامَ لَهَا وَاللّٰهُ سَم۪يعٌ عَل۪يمٌ﴿٨﴾ وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً﴿٩﴾

أَعْداَؤُنَا لَنْ يَصِلُوا إِلَيْنَا بِالنَّفْسِ وَلاَ بِالْوَاسِطَةِ لاَ قُدْرَةَ لَهُمْ عَلٰى إ۪يصَالِ السُّوءِ إِلَيْنَا بِحَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ

وَقَدِمْنَا إِلٰى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبآَءً مَنْثُوراً﴿١٠﴾

147