Bayram Sabahı Duası

Herkul | . | ORTAK DUA

اَللهُ أَكْـبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً الحمد لله رب العالمين وَالصَلاة وَالسَلاِّم عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاٰلِـهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ

اَللّٰهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا رَادَّ لِمَا قَضَيْتَ، وَلَا مُبَدِّلَ لِمَا حَكَمْتَ، وَلَا يَـنْـفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.

اَللّٰهُمَّ بَاعِدْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَطَايَانَا كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ. اَللّٰهُمَّ نَقِّنَا مِنْ خَطَايَانَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ اْلأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ. اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَانَا بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ.

اَللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ؛ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ. وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَ مَا لَمْ نَعْلَمْ

اَللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ﷺ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ﷺ.

اَللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ, وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ, وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ, وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَتَرْحَمَنَا. وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةَ النَّاسِ فَتَوَفَّنَا غَيْرَ مَفْتُونٍ. وَنَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنَا إِلَى حُبِّكَ.

اَللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْر وَخَوَاتِمَهُ وَجَوَامِعَهُ, وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ, وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ.

اَللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ. اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ. اَللَّهُمَّ أَصْلِحْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ.

لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ, لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ,سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ, اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. نَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالْعِصْمَةَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ لَا تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ, وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ, وَلَا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلَّا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

اَللّهُمَّ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ, لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ, لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ, سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَـرْشِ الْعَظِيمِ, اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

اَللّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ كَاشِـفَ الْغَمِّ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ إِذَا دَعَوْكَ رَحْمانَ الدُّنْيَا وَاْلاخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا. فَارْحَمْنَا فِي حَاجَتِنَا هذِهِ بِقَضَائِهَا وَنَجَاحِهَا رَحْمَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ. 

اَللّٰهُمَّ عَلَيْكَ بِأَعْدَائِكَ وَأَعْدَائِنَا وَأَعْدَاءِ خِدْمَتِنَا كُلِّهِمْ أَجْمَعِينَ.

اَللّٰهُمَّ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ هِدَايَتَهُمْ فَاهْدِ مَنْ تُرِيدُ هِدَايَتَهُمْ وَسَوْقَهُمْ اِلَى الْحَقِّ وَالْعَدَالَةِ وَالْإِنْصَافِ وَالْوِفَاقِ وَالْإِتِّفَاقِ فِي أَقْرَبِ أَقْرَبِ زَمَانٍ. وَسُقْهُمْ أَيْضًا إِلَى مَحَبَّةِ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ, وَإِلاَّ فَأَلْجِمْ أَفْوَاهَهُمْ, وَاغْلُلْ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ, وَاشْدُدْ عَلَيْهِمْ وَطْأَتَكَ, وَكَسِّرْ أَقْلاَمَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَقُوَّتَهُمْ وَطُغْيَانَهُمْ وَضَلاَلَتَهُمْ وَشَوْكَتَهُمْ وَوَحْدَتَهُمْ وَعُدَّتَهُمْ وَاتِّحَادَهُمْ واتِّفَاقَهُمْ وَنُظُمَهُمْ وَانْتِظَامَهُمْ. اَللّٰهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ وَشَتِّتْ شَمْلَهُمْ وَفَرِّقْ جَمْعَهُمْ وَمَزِّقْهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ وَاجْعَلْ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ وَلاَ تُبَلِّغْهُمُ اْلأَمَلَ

يَا مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ اِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ. هَا نَحْنُ مُضْطَرُّونَ إِسْتَجِبْ دَعَوَاتِنَا وَاكْشِفْ عَنَّا السُّوءَ. أَنْتَ رَجَاؤُنَا وَمَلْجَؤُنَا وَمَنْجَانَا.

اَللَّهُمَّ انْصُرْنَا وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَنَا عَلَى أَعْدَاءِنَا. اَللَّهُمَّ انْصُرْنَا عَلَى الْحُسَّادِ بِنَا وَعَلَى الْحُسَّادِ بِخِدْمَتِنَا. اَللَّهُمَّ انْصُرْنَا عَلَى الْمُتَجَاوِزِينَ عَلَيْنَا. اَللَّهُمَّ انْصُرْنَا عَلَى الْمُعَادِينَ لَنَا. اَللَّهُمَّ انْصُرْنَا عَلَى كَائِدِينَنَا. اَللَّهُمَّ انْصُرْنَا عَلَى الْمَاكِرِينَ بِنَا. اَللَّهُمَّ انْصُرْنَا عَلَى الْمُؤْتَمِرِينَ عَلَيْنَا السُّوء. اَللَّهُمَّ انْصُرْنَا عَلَى الْمُتَقَوِّلِينَ عَلَيْنَا السُّوء. اَللَّهُمَّ انْصُرْنَا عَلَى الْمُتَرَبِّصِينَ عَلَيْنَا السُّوء. اَللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِهِمْ وَلَا تُبَلِّغْهُمُ الأَمَلَ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام بِحَقِّ ذَاتِكَ وَبِحَقِّ صِفَاتِكَ وَبِحَقِّ أَسْمَاءِكَ الْحُسْنَا وَبِحَقِّ وَحُرْمَةِ وَشَفَاعَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَبِحَقِّ وَحُرْمَةِ وَشَفَاعَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ 

Ey çaresizler çaresi! Sebeplerin sukût ettiği, içtimaî ahvalin boz-bulanık bir hâl aldığı, her yanda zalimlerin “hay­huy”unun duyulduğu, yığınların çaresizlikle kâh sağa, kâh sola toslayıp durduğu şu karanlık günlerde, zulmet zulmet içinde kıvrananlara nezdinden bir ışık gönder.. sonsuz kudretinle bütün zulüm ve haksızlık ateşlerine bir su serp.. şeytanın ocaklarını söndür ve iblislerin boyunlarına çözemeyecekleri tasmalar geçir.

Ey talihsizlerin sığınağı, ey âcizlerin güç kaynağı, ey dertlilerin tabibi ve ey yolda kalmışların hâdîsi ve yol göstereni! Bir kere daha Sana dehalet ediyor ve içimizi son bir kez daha Sana döküyoruz. Boş şeylerin arkasından koşup durduk; olmayacak hülyalara gönül bağladık. Ümit ettiklerimiz yüzümüze bakmadı ve bel bağladıklarımız asla bizi umursamadı. Bugüne kadar Senden başka sesimizi duyan, başımızı okşayan olmadı. Duygularımızla alay edildi; düşüncelerimiz cürüm sayıldı. Her yanda kundaklamalar yaşandı.. her tarafta fitne ateşleri körüklendi.. yananlar ocaklar gibi yandı ve yapılanlar ismet-i dine dayandı.

Ey her duada bulunana icabet eden ululuk tahtının Sultanı! Şu anda binler, yüz binler Senin karşında divan durarak ellerimizi Sana açıyor ve külliyet kesbetmiş niyaz edalı soluklarımızla, kullarına her zaman açık bulunan, hiç olmazsa aralık duran rahmet desenli kapının tokmağına inleyerek dokunuyor ve “Biz geldik” diyoruz. Herkesi ve her şeyi görüp gözettiğine, her sese ve herkese merhamet ettiğine gönülden inanarak kaçkınlığımızı muvakkat dahi olsa görmüyor, günahlarımızı af çağlayanların içinde tasavvur ediyor, karıştırdığımız haltlara değil, Senin afv u safhına bakıyor ve ümitlerimizi ona bağlıyoruz.

Bütün bunları Sana açıyor, içimizi Sana döküyor ve na­zar-ı merhametine dehalet etmek istiyoruz. Aslında, Sen varken başkalarından yardım istemek şirk ve şuna-buna el açmak da bir saygısızlıktır. Yaralarımızı saracak Sen, ızdıraplarımızı dindirecek de Sensin. Sensin kin ve nefretle atan kaskatı kalbleri yumuşatacak; Sensin nifak gel-gitleri içinde bocalayıp duranlara istikamet üfleyecek. Nazarî insanlıktan amelî insan olmaya yükselememiş bahtsızların talihlerine de bir ışık yak. Uzakta duranları daha da uzaklaştırarak tazib etme; dudakları Seni tazimle süslü kulların yakarışları arasında bizim dileklerimize de icabet buyur.

رَبَّنَا اٰتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا، وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا فَرَجًا وَمَخْرَجًا،

رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ لَكَ رِضَاءً وَلِحَقِّهِ أَدَاءً وَصَلِّ وَسَلِّمْ أَيْضًا عَلَى جَمِيعِ إِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، اٰمِينَ يَا مُعِينُ.

İndir:       mp4       HD
İndir:     mp3

Tags: ,